logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 17 مايو 2026
04:41:21 GMT

لماذا ذهب ترمب إلى بكين؟ وما مآلات وأبعاد هذه الخطوة في ظل حرب الوعود مع إيران  قراءة في التحولات الجيوسياسية الكبرى_ بقلم

لماذا ذهب ترمب إلى بكين؟ وما مآلات وأبعاد هذه الخطوة في ظل حرب الوعود مع إيران   قراءة في التحولات ا
2026-05-16 10:07:47
لماذا ذهب ترمب إلى بكين؟ وما مآلات وأبعاد هذه الخطوة في ظل حرب الوعود مع إيران 
قراءة في التحولات الجيوسياسية الكبرى

بقلم الكاتب اليمني/ فتحي الذاري

❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗

في لحظة تبدو فيها خريطة العالم تُعاد رسمها بأقلام المفاوضات والضغوط، يأتي تحرك المجرم الأمريكي دونالد ترمب نحو بكين ليفتح بابًا جديدًا من الاستجداء على المشهد الدولي. ليست الزيارة مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل هي مؤشر على أن واشنطن باتت تدرك أن معاركها المفتوحة على أكثر من جبهة لم تعد تُدار من واشنطن وحدها.من طهران إلى بكين تبديل الأولويات أم هروب من المأزق؟

تصريحات المذيعة ماريا بارتريمو عن انتهاء الحرب مع إيران لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة. سمعنا وعودًا بـ"اجتثاث الحضارة الإيرانية وفتح أبواب الجحيم، ثم وجدنا أنفسنا أمام مفاوضات غير مباشرة، وتراجع تكتيكي، واستئناف للحوارات خلف الكواليس. 
حيث ان الواقع يقول إن النظام الإيراني أثبت قدرة على الصمود والمناورة، وانسحب من جولات تفاوضية دون تنازلات تذكر، بينما لا تزال ملفات النووي والتخصيب والمضائق مفتوحة على الاحتمالات كلها. مضيق هرمز وحده يكفي لتذكير واشنطن بأن أي تصعيد مع طهران يعني شلّ شريان التجارة العالمية. 
في هذا السياق، يبدو ذهاب ترمب إلى بكين محاولة لإعادة توزيع أوراق الضغط. فبدلًا من حرب استنزاف مع إيران لا تلوح في أفقها نتائج حاسمة، تتجه واشنطن إلى الجبهة الأكبر: الصين.

حيث ان بكين ليست طهران معركة الاقتصاد والتكنولوجيافالذهاب إلى بكين ليس كالذهاب إلى طهران. فمع إيران تدور المعركة حول النفوذ والأمن والنووي. أما مع الصين، فالمعركة تدور حول مستقبل النظام الدولي نفسه: من يملك التكنولوجيا المتقدمة، من يضبط سلاسل التوريد، ومن يحدد قواعد الاقتصاد الرقمي والمالي في القرن 21.
المجرم ترمب يدرك أن الضغط على إيران دون تفاهم مع الصين يتحول إلى عبث. بكين هي الممول، والشريك، وأحيانًا المظلة الدبلوماسية لطهران في المحافل الدولية. أي تسوية حقيقية مع إيران تمر عبر بوابة بكين، شاءت واشنطن أم أبت.  لذلك، زيارة المجرم ترمب لبكين تحمل رسالتين
رسالة تهدئة اقتصادية وقف التصعيد الجمركي والتكنولوجي الذي يضر بالطرفين.  رسالة تفاهم جيوسياسي محاولة عزل الملف الإيراني عن الملف الصيني، أو على الأقل الحصول على حياد صيني في أي مواجهة قادمة.
مآلات الخطوة بين الوهم والواقع
المآلات هنا لا تُقرأ بمعزل عن السياق التاريخي. الإدارات الأمريكية السابقة جلست مع إيران، ووقعت اتفاقات، ثم عادت للعقوبات والتصعيد. الكلمات وحدها لم تغيّر موازين القوى على الأرض. 
إذا ذهب المجرم ترمب إلى بكين بنفس المنطق، فسينتج عن ذلك أحد سيناريوهين السيناريو الأول تسوية مرحلية
تفاهم أمريكي صيني على تهدئة الملف التجاري مقابل تقليص بكين لدعمها العلني لطهران. هذا يفتح الباب لمفاوضات جدية مع إيران، لكنه لا ينهي الصراع. يبقى الصراع مؤجلًا، لا محلولًا.
السيناريو الثاني فشل التفاهم وتصعيد مزدوج 
إذا فشلت بكين في تقديم تنازلات ترضي واشنطن، فقد تعود الولايات المتحدة إلى سياسة الضغط الأقصى على جبهتين معًاإيران اقتصاديًا وعسكريًا، والصين تكنولوجيًا وماليًا. وهذا سيدخل المنطقة والعالم في مرحلة عدم استقرار أشد.
أبعاد ذلك على المنطقة
المنطقة العربية والشرق الأوسط هي الأكثر تأثرًا بهذا الحراك. فالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة ليست ثنائية معزولة. هي جزء من صراع أوسع بين قوى إقليمية ودولية. ووجود القواعد العسكرية الأمريكية، والتحالفات مع دول الخليج وكيان الاحتلال الاسرائياي، يجعل أي تفاهم أمريكي-صيني ينعكس مباشرة على ميزان القوى في الخليج وبلاد الشام. 
إذا نجحت واشنطن في سحب البساط من تحت أقدام التحالف الإيراني الصيني، فستسعى لإعادة تشكيل النفوذ في المنطقة وفق شروطها. وإذا فشلت، فستجد إيران نفسها أكثر حرية في تعزيز قدراتها العسكرية ونفوذها الإقليمي، مستفيدة من الانشغال الأمريكي بالمواجهة مع الصين وهذه هي الحقيقة التي بدئت  بصي جذورها .
  الحرب لم تنتهِ، بل انتقلت لمستوى أعلى
القول بأن الحرب مع إيران انتهت سابق لأوانه. ما انتهى هو مرحلة واحدة من الصراع، وبدأت مرحلة أخرى أكثر شمولًا. ذهاب المجرم ترمب إلى بكين ليس نصرًا ولا هزيمة، بل اعتراف بأن واشنطن لم تعد قادرة على إدارة صراعاتها منفردة.
السؤال الحقي الآن هل تمتلك الإدارة الأمريكية رؤية استراتيجية طويلة الأمد، أم أنها تتحرك بردات فعل آنية؟ وهل إيران والصين مستعدتان لتقديم تنازلات تكتيكية مقابل مكاسب استراتيجية، أم أن المقاومة والصمود ستظلان الخيار المفضل؟
الجواب سيحدد شكل الشرق الأوسط والعالم للعقد القادم. فما يجري ليس مجرد جولة تفاوض، بل معركة على قيادة النظام الدولي نفسه. ومن يظن أن الصراع انتهى عند مضيق هرمز، فعليه أن ينظر إلى بحر الصين الجنوبي ليدرك أن الجولة الكبرى لم تبدأ بعد.

طبتم وطابت ايامكم
#النصر لمحور المقاومة
      
    #الرحمة للشهداء#        
        الله اكبر الموت لامريكا الموت لاسرائيل اللعنة على اليهود النصر للاسلام
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قوات العدو تتجنّب مواجهة المقاومين دفعاً للخسائر
الجمهورية: الهدنة محصّنة أميركياً وداخلياً... وتمديدها مؤكّد وعون لعدم تضييع الفرصة... بري لعدم إيقاظ الفتنة
مقام شمع أضيء... وأهلها عادوا
الجيش أمام التحدي...!
فقار فاضل :ضغوط متفاقمة على بغداد: السيستاني يرفض الإفتاء بحلّ «الحشد»
انتخابات نقابة المحامين: «القوات» و«الكتائب» يكرران منازلة 2023 لينا فخر الدين الجمعة 18 تموز 2025 رسم حزب «القوات اللب
العدو يستولي على المجيدية والعباسية وبسطرة
مُحرَّرون فلسطينيون التقوا بـ«مفقودي أثر»: هل تُحرّك المعلومات الجديدة ملف الأسرى؟
حـزب الله يـفـكّـك الألـغـام ويـخـوض مـعـركـة بـنـاء الـجـهـوزيـة
محمد وهبة : نقيب المهندسين: هل تكفي شركة واحدة لمسح كل الأضرار؟ إعادة الإعمار تتم بعشوائية
محاولة أميركية «أخيرة» للتهدئة: صنعاء تُعدّ لتصعيد كـبير
عملية أستراليا... بين تبييض الصورة الإسرائيلية والتحضير لحرب قادمة
إهانة القرآن انحدار أخلاقي فما موقف البيت الأبيض؟
سياسة ترامب ونتنياهو تجاه إيران
هل مُنحت قطر دوراً في إدارة الاستقرار؟ الدوحة تريد تمويل عودة 400 ألف نازح سوري إلى ديارهم
برّي : بدل وقف إطلاق النار ، عادوا من واشنطن ليقاتلوا الحزب
حزب الله لسلام: ليس ضرورياً إنجاز ملفّ الإعمار دفعةً واحدةً
انتقد وزير الدفاع اللبناني السابق يعقوب الصراف في مقابلة على قناة الميادين في ١١ آب 2025، قرار الحكومة اللبنانية المرتبط
فنزويلا وإمبراطورية العصابات والأكاذيب
ممداني و«التفاحة الكبيرة»: نقطة تحوّل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث